ما وسوسه السراب للشوك

38,00 ر.س

بين دفّتي هذا الديوان، لا تقرأ كلماتٍ فحسب… بل تعبر إلى نفسك.

هنا، حيثُ يتسلّل الشعر كهمسٍ خفيّ بين شقوق الروح، ويعيد ترتيب الفوضى التي لم تفصح عنها يومًا. هذا ليس ديوانًا يُقرأ على عجل، بل يُعاش… يُتذوّق… ويُترك أثره طويلًا بعد أن تُطوى الصفحة الأخيرة.

في “ما وسوسه السراب للشوك”، ستجد نفسك أمام عالمٍ تتقاطع فيه الهشاشة مع القوّة، والخذلان مع الأمل، والليل مع ومضاتٍ عنيدة من الضوء. قصائد تنبض بصدقٍ جارح، وتبوح بما عجزت عنه اللغة في لحظاتٍ كثيرة من حياتك.

هذا الديوان لا يبحث عن قارئٍ عابر… بل عن قلبٍ مستعدّ أن يُصغي، أن يتألم، وأن يكتشف.

إنه سفرٌ داخليّ…
حيثُ كل قصيدة مرآة،
وكل سطرٍ اعتراف،
وكل كلمةٍ طريق.

اقترب… ولكن بحذر،
فبعض النصوص لا تُقرأ… بل تُوقِظك.

التصنيف:

بين دفّتي هذا الديوان، لا تقرأ كلماتٍ فحسب… بل تعبر إلى نفسك.

هنا، حيثُ يتسلّل الشعر كهمسٍ خفيّ بين شقوق الروح، ويعيد ترتيب الفوضى التي لم تفصح عنها يومًا. هذا ليس ديوانًا يُقرأ على عجل، بل يُعاش… يُتذوّق… ويُترك أثره طويلًا بعد أن تُطوى الصفحة الأخيرة.

في “ما وسوسه السراب للشوك”، ستجد نفسك أمام عالمٍ تتقاطع فيه الهشاشة مع القوّة، والخذلان مع الأمل، والليل مع ومضاتٍ عنيدة من الضوء. قصائد تنبض بصدقٍ جارح، وتبوح بما عجزت عنه اللغة في لحظاتٍ كثيرة من حياتك.

هذا الديوان لا يبحث عن قارئٍ عابر… بل عن قلبٍ مستعدّ أن يُصغي، أن يتألم، وأن يكتشف.

إنه سفرٌ داخليّ…
حيثُ كل قصيدة مرآة،
وكل سطرٍ اعتراف،
وكل كلمةٍ طريق.

اقترب… ولكن بحذر،
فبعض النصوص لا تُقرأ… بل تُوقِظك.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ما وسوسه السراب للشوك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *