ليس كتابًا يُقرأ على عجل، بل رحلةٌ تُعاش…
بين حضنٍ رحلَ تاركًا في القلب فراغًا لا يُملأ، وحلمٍ قادمٍ يتشكّل على مهلٍ من وجعٍ، وأملٍ، وصبر.
في هذه الصفحات، ستجد نفسك واقفًا على تخوم الفقد، تُصغي لنبض الذكريات، وتلمس أثر الغياب حين يصبح المعلم الأول للنضج. حكايات لا تُروى لتُبكيك فقط، بل لتوقظ فيك ذلك الإصرار الخفي على الاستمرار، وعلى الحلم رغم الانكسار.
هذا الكتاب ليس عن الرحيل وحده، بل عن الإنسان حين يُجبر على إعادة بناء ذاته من الشظايا، وعن القلب حين يتعلّم أن يتّسع للحزن دون أن يتخلّى عن الرجاء.
إن كنتَ تبحث عن كلمات تشبهك، عن مرآةٍ لوجعك، وعن بصيص نورٍ يقودك من الفقد إلى المعنى، فهنا تبدأ الحكاية…
ما بين حضنٍ راحل، وحلمٍ قادم.
ما بين حضن راحل وحلم قادم
49,00 ر.س
ليس كتابًا يُقرأ على عجل، بل رحلةٌ تُعاش…
بين حضنٍ رحلَ تاركًا في القلب فراغًا لا يُملأ، وحلمٍ قادمٍ يتشكّل على مهلٍ من وجعٍ، وأملٍ، وصبر.
في هذه الصفحات، ستجد نفسك واقفًا على تخوم الفقد، تُصغي لنبض الذكريات، وتلمس أثر الغياب حين يصبح المعلم الأول للنضج. حكايات لا تُروى لتُبكيك فقط، بل لتوقظ فيك ذلك الإصرار الخفي على الاستمرار، وعلى الحلم رغم الانكسار.
هذا الكتاب ليس عن الرحيل وحده، بل عن الإنسان حين يُجبر على إعادة بناء ذاته من الشظايا، وعن القلب حين يتعلّم أن يتّسع للحزن دون أن يتخلّى عن الرجاء.
إن كنتَ تبحث عن كلمات تشبهك، عن مرآةٍ لوجعك، وعن بصيص نورٍ يقودك من الفقد إلى المعنى، فهنا تبدأ الحكاية…
ما بين حضنٍ راحل، وحلمٍ قادم.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.