بين الحنين الذي يشدّك إلى ما تركت، والطموح الذي يدفعك نحو ما لم تعشه بعد… تولد حكاية لا تُشبه سواها.
في هذا الكتاب، لن تقرأ عن الغربة بوصفها انتقالًا من مكانٍ إلى آخر، بل ستعيشها كما تُحَسّ… نبضًا في القلب، وصوتًا خافتًا في الليل، وصراعًا لا يهدأ بين البقاء والرحيل. ستدخل عوالم مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي لا تُرى، لكنها تُثقل الروح: نظرة وداعٍ لم تكتمل، ضحكةٌ عالقة في الذاكرة، وصمتٌ يروي ما تعجز الكلمات عن قوله.
هنا، كل صفحة تحمل سؤالًا:
كيف يمكن للإنسان أن يكون قويًّا، وهو ينهار بصمت؟
وكيف يتحوّل الفقد إلى بداية، لا نهاية؟
سترافق روحًا تمشي بين مدينتين: مدينة تسكنها، ومدينة تسكن قلبها… تتعثّر، تنهض، تضعف، ثم تكتشف أن الطريق لم يكن إلى الخارج، بل إلى الداخل. وأن الغربة، رغم قسوتها، قد تكون الباب الذي يُعيدك إلى نفسك… أكثر وعيًا، وأكثر صلابة، وأكثر حياة.
هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ لتجربة، بل مرآة لكل من ذاق البعد، وذاق معه نفسه من جديد.
فإن شعرت يومًا بأنك غريب… حتى بين من حولك، فهنا ستجد شيئًا منك.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.