في متاهةٍ تمتدّ بين الذاكرة والغياب، تبحث روحٌ عن ملامحها بين الشظايا.
كل صفحة في تيه هي صرخة مكتومة، وكل سطر مرآة تكشف وجهًا آخر للإنسان حين يتوه عن ذاته.
تكتب خديجة محمد بلغةٍ تشبه المطر حين يمرّ على أرضٍ عطشى؛ كلماتها لا تُروى فحسب، بل تُوقِظُ فيك أسئلة لم تجرؤ يومًا على طرحها.
تيه ليس حكاية… بل رحلة في عمق النفس، إلى حيث يختلط الحنين بالوجع، والأمل بالهاوية.
ستجد نفسك هناك، على حافة سؤالٍ لا جواب له، تهمس:
هل التيه ضياع… أم بداية الوعي؟
اقرأه إن كنت مستعدًا لأن تُبعث من رمادك.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.