ماذا لو كانت بعض الثواني… أطول من العمر؟
ثوانٍ مرّت محمّلة بالحب، والفقد، والحنين، والألم…
ثوانٍ تركت أثرها، حتى بعد أن عبرت.
في «عبور الثواني»، تتحول اللحظات العابرة إلى حروف، والذكريات إلى قصص، والمشاعر إلى كلمات تشبهنا أكثر مما نتوقع.
كتابٌ قد تقرأ فيه سطرًا…
فتتوقف عنده طويلًا، لأنك ستجد شيئًا منك بين حروفه.
لأن بعض اللحظات لا تعبرنا، بل تبقى فينا.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.