ماذا لو أنك لا ترى الحياة كما هي… بل كما اعتدت أن تراها؟
ماذا لو كان الطريق الذي تمر به كل يوم يخفي شيئًا لم تنتبه إليه؟
والوقت الذي تظن أنك تملكه… هو في الحقيقة أكثر ما تفقده؟
والأفكار التي تدافع عنها بشدة… ليست كلها أفكارك؟
في «أن ترى الحياة مرتين»، يأخذك فيصل الحربي في رحلة مختلفة؛
بين الزمن والنفس والقرار، والفناء والمعنى والسعادة، والناس والتقليد، والإيمان واليقين، والواقع والسياسة.
كتاب لا يقدم لك إجابات جاهزة بقدر ما يفتح أمامك أسئلة جديدة…
يجعلك تتوقف عند التفاصيل التي اعتدت تجاوزها،
وتنظر إلى نفسك، وقراراتك، وذكرياتك، وحتى نهايتك… بعين أخرى.
لأن أضيق حياة هي تلك التي نعيشها مرة واحدة،
وأوسعها حين نتعلم أن نراها مرتين.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.